
المختار ولد محمد موسى**
قبل أيام فاز ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة في تاريخه، ولكنني في هذا –شبه- المقال لا أقصد معجزة ليستر، فهي نادرة والنادر لا يقاس عليه.
سأتحدث هنا عن الكارثة التي تتجه لها كرتنا بسبب سيطرة ناديين حديثي الولادة –نسبيا- بالنسبة لأندية سبقتها بعقود.
بالأمس توج تفرغ زينة بلقب الدوري المحلي للمرة الثانية على التوالي، وهو أمر عادي في أعرق الدوريات مثل إيطاليا التي يسيطر يوفنتوس على عرشها منذ خمس سنوات، ولكن الكارثة –من وجهة نظري- هي سيطرة أندية معينة على الصراع على اللقب.
هذا الأمر يذكرنا بصراع توم وجيري بين ريال مدريد وبرشلونة -للمعلومية أنا فالنسياوي-، أما حداثة سن الناديين (2005 و 1999 على التوالي) فتذكرني حداثة سن الـ بي أس جي الفرنسي، سواء كانت حداثة المولد (1970) أو حداثة المالك (2011) والذي ضخ إمكانيات إقتصادية كبيرة جعلت منه يسيطر على لقب الليغ 1 في مواسمها الأربع الماضية –بما فيها 2015/2016-.
نريد من الدولة قبل الإتحادية أن تدعم الأندية، مثمثلة المثل الصيني –الشهير- "لا تعطني سمكة بل علمني كيف اصطادها"، فعلى الدولة دعمها عبر تقديم تسهيلات استثمارية لأندية الدرجة الأولى، مثل أراضي لتبني عليها منشآت استثمارية، وقدموا لهم قروض.
نريد الإقتداء بالبريميير ليغ لأن لقبه تصارع عليه ثلاث أندية تاريخيا، واثنان بعد شرائهما من مستثمرين أجانب.
نريد –وأؤكد على ضمير الجمع- من الدولة أن تدعم هذه الأندية ببث مباريات الدوري –خاصة منها المقام خارج العاصمة- فهو ما سيمثل نوعا من الترويج لهذه الأندية، وسيجلب لها رعاة ومستثمرين.
ــــ
* هذا المقال خاص بموقع الملعب ولا يجوز نشره على أي موقع من دون إذن من إدارة الموقع
** صحفي وكاتب رياضي مقيم في قطر